
لم يُخفِ النجم التركي أردا غولر، لاعب ريال مدريد، حزنه العميق وخيبة أمله بعد الصدمة التي تلقتها الجماهير التركية بخروج منتخب بلادهم المُبكر من كأس العالم 2026. جاء هذا الإقصاء عقب هزيمة قاسية أمام باراجواي في مواجهة الجولة الثانية من دور المجموعات. يمكنكم متابعة آخر التطورات والمباريات الحصرية عبر يلا شوت حصري.
تأكد إقصاء المنتخب التركي رسمياً بعد أن مُني بهزيمتين متتاليتين في البطولة، الأولى أمام أستراليا والثانية أمام باراجواي بهدف دون رد في المباراة التي جرت فجر اليوم السبت. هذه النتائج وضعت حداً لآمال تركيا في التقدم بالبطولة العالمية، ما خلف ردود فعل غاضبة ومحبطة في الأوساط الرياضية التركية.
المواجهة بين تركيا وباراجواي لم تقتصر أحداثها على الأداء الفني فقط، بل شهدت تطبيقاً لـ “قانون فينيسيوس” الجديد. حيث تلقى اللاعب ميجيل ألميرون بطاقة حمراء بعد أن قام بوضع يده على فمه موجهاً حديثه نحو أحد لاعبي تركيا، وهو ما اعتبرته حكماً مخالفة صريحة للوائح التي تهدف لمكافحة الإساءات اللفظية والإيماءات العنصرية أو المهينة داخل الملعب.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا” الإسبانية، تحدث غولر بمرارة عن الموقف، متعهداً ببذل “قصارى جهدي لضمان نسيان هذه البطولة طوال مسيرتي مع المنتخب الوطني”. وأضاف، بلهجةٍ تحمل الكثير من اللوم الذاتي: “لقد لعبنا لأندية عريقة وكان ينبغي علينا إثبات ذلك على أرض الملعب، لكننا لم نوفق”. هذا الاعتراف يكشف عن وعي اللاعب بحجم المسؤولية التي كانت ملقاة على عاتقه ورفاقه، خاصة وأنهم يمثلون أندية كبرى.
مُعترفاً بالتقصير، قال غولر: “لم نكن على قدر المسؤولية، استقبلنا هدفاً مبكراً جداً، لا جدوى من الاستمرار في الكلام”. وختم رسالته المليئة بالأسف: “نشعر بحزن شديد ولدينا الكثير من الخجل تجاه الجمهور، نعتذر لجميع جماهيرنا، وسنبذل قصارى جهدنا في قادم المواعيد، فنحن نلعب لفرق عظيمة وكان ينبغي علينا أن نثبت ذلك”. كلمات غولر تعكس حجم الضغط الذي يشعر به اللاعبون بعد هذا الإقصاء، وتضع على عاتقهم مسؤولية مضاعفة لتعويض الجماهير في الاستحقاقات القادمة.