
مع اقتراب العد التنازلي لمنافسات كأس العالم 2026، بدأ الاتحاد البرتغالي لكرة القدم في رسم خريطة طريق لمستقبله الفني، حيث استقر على قائمة مختصرة من المرشحين لخلافة المدرب الحالي روبرتو مارتينيز. هذه الخطوة، التي أكدها الصحفي البريطاني “بن جاكوبس”، تأتي في سياق تخطيط استراتيجي مسبق، يهدف لضمان استمرارية الاستقرار الفني للمنتخب بعد البطولة المرتقبة.
القائمة الأولية للمرشحين تضم ثلاثة أسماء وازنة في عالم التدريب، وهم: خورخي خيسوس، أبيل فيريرا، وسيرجيو كونسيساو. هذه الأسماء تُشير إلى توجه الاتحاد نحو مدربين يمتلكون خبرة واسعة في الأندية الكبرى، وقادرين على التعامل مع ضغوطات تدريب منتخب بحجم البرتغال. ويُذكر أن اسم جوزيه مورينيو كان قد ارتبط بتدريب المنتخب البرتغالي في فترة سابقة، قبل أن يحسم قراره بتولي تدريب ريال مدريد.
في سياق متصل، تتجه أنظار المتابعين نحو مستقبل روبرتو مارتينيز نفسه، حيث تشير التقارير إلى أنه من المقرر أن يرحل عن تدريب بلجيكا بانتهاء عقده هذا الصيف. وقد دخل مارتينيز في محادثات لتدريب النصر السعودي، كما أبدى استعداده للعودة للتدريب في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مساره المهني القادم، بغض النظر عن خطط الاتحاد البرتغالي المستقبلية. لمتابعة آخر التطورات والأخبار الحصرية في عالم كرة القدم، يمكنكم زيارة يلا شوت حصري.
على الصعيد الميداني، يواصل المنتخب البرتغالي مشواره في كأس العالم، حيث يتواجد حالياً ضمن المجموعة الحادية عشرة، إلى جانب منتخبات كولومبيا والكونغو وأوزبكستان. كانت بداية البرتغال في البطولة متعثرة بعض الشيء، إذ تعادلت بهدف لمثله أمام الكونغو الديمقراطية في الجولة الافتتاحية. ويستعد المنتخب لمواجهة حاسمة أمام أوزبكستان يوم الثلاثاء المقبل الموافق 23 يونيو، في إطار الجولة الثانية من دور المجموعات، وهي مباراة تحمل أهمية كبرى لتعديل المسار نحو التأهل.
هذه التحركات الاستباقية من الاتحاد البرتغالي تُظهر رؤية واضحة للمستقبل، لكنها تضع في الوقت ذاته ضغطاً إضافياً على الجهاز الفني الحالي لتحقيق أفضل النتائج في مونديال 2026، خاصة مع وجود أسماء كبيرة تنتظر فرصة قيادة “البحارة” بعد البطولة.