لامين يامال يكشف أوراقه: لا أخشى ميسي ومبابي.. وإسبانيا لا تتهرب من قمة المونديال

أدلى نجم منتخب إسبانيا الشاب، لامين يامال، بتصريحات لافتة قبل مواجهة فريقه المرتقبة ضد السعودية ضمن فعاليات كأس العالم، وذلك في أعقاب التعادل السلبي المخيب مع الرأس الأخضر في افتتاح مشوار “لا رُوخا”. هذه التصريحات تلقي الضوء على عقلية فريدة لنجم يواجه ضغوط البطولة الكبرى بثقة وهدوء.

يامال يحدد رتم عودته: اللياقة أولاً

يتحدث يامال عن حالته البدنية، مؤكداً أن الوقت لا يزال مبكراً لخوض مباراة كاملة، لكنه جاهز للمشاركة أساسياً بالقدر الذي يحدده المدرب. اللاعب الشاب الذي عاد من إصابة نهاية الموسم الماضي، أكد شعوره بالامتياز والحماس للعودة، مشيراً إلى أنه يتعامل مع الأمر بهدوء وثقة بالنفس، بعد أن حصل على تطمينات الأطباء بخصوص إصابته التي فكرت فيها بكأس العالم. وأوضح أن العودة التدريجية ضرورية له ولزميله نيكو ويليامز بسبب الإصابات الأخيرة. لمتابعة أحدث أخبار المباريات والبطولات، يمكنكم زيارة يلا شوت حصري.

هدوء نجم إسبانيا أمام عدسات الصحافة

وعن الحديث الإعلامي حول “وجهه الجاد” في الحصة التدريبية التي تلت التعادل، رد يامال بوضوح، معتبراً أن الصحفيين يبحثون عن قصص حتى في غيابها. كشف ببساطة أنه كان يلعب “بلاي ستيشن” طوال فترة ما بعد الظهر وكان نائماً، مؤكداً أن هذه الضجة لا تعنيه بقدر اهتمامه بالتحضير للمواجهات القادمة.

نظرة يامال الفنية: التعادل ليس مقياساً

لم يقلل يامال من أهمية التعادل مع الرأس الأخضر، لكنه وضع الأمور في نصابها الصحيح بتحليل واقعي. بالنسبة له، الفوز بسداسية نظيفة في مباراة الافتتاح لا قيمة له إن لم تستوعب الفريق دروساً منها. شدد على ضرورة تجاوز هذه النتيجة والتركيز على الفوز في المباراة التالية ضد السعودية، معتبراً أن التعادل السابق لا يغير شيئاً في طموح الفريق.

يامال يضع ميسي في الصدارة.. ويتطلع لمواجهة الأرجنتين

وفي سياق آخر، لم يتردد يامال في الإشادة بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بعد “الهاتريك” الذي سجله ضد الجزائر، واصفاً إياه بـ”الأفضل في التاريخ” لكل من لديه شكوك. ورغم إعلانه أن نيمار هو مثله الأعلى في طريقة اللعب، إلا أن تأكيده على تفوق ميسي كان حاسماً. أما بخصوص احتمالية مواجهة الأرجنتين في دور الـ32 أو حتى النهائي، أكد يامال أن إسبانيا لا تخشى ملاقاة الأفضل، بل تسعى لذلك للفوز باللقب العالمي.ختاماً، قدم يامال رؤية فريدة حول دور الأهداف، مفضلاً عدم الانشغال بتسجيلها على غرار كيليان مبابي أو ليونيل ميسي. أوضح أن أسلوب لعبه مختلف، وأن فارق السن بينه وبين النجمين كبير، مؤكداً أن تسجيل 16 هدفاً قد لا يضمن بالضرورة الفوز بالبطولة، بل قد تودع المسابقة من دور الـ16 أو ربع النهائي. هذه العقلية تبرز لاعبًا يركز على الفاعلية الجماعية والتأثير الشامل، لا على الأرقام الفردية المجردة.